ديوان الأنصاري وصندوق الرحم ومبرة الأنصاري الخيرية

لقد جبلت هذه العائلة الكريمة منذ ولادتها بتمسكها بدينها الإسلامي الحنيف وأعمالها الخيرية  والتماسك والترابط فيما بينها بفضل من الله سبحانه وتعالى

فقد بنى  الملا ياسين وشقيقه الحاج عبدالكريم رحمهم الله برحمته الواسعة ديواناً يجمع العائلة فقد كان الملاياسين يتواجد فيه صباحاً ومساءً وتفرغه للدعوة لإلقاء دروس الوعظ والتباحث في كل ما يهم أمر الدين كما كان يجتمع مع أفراد العائلة في شهر رمضان المبارك للإفطار، ودروس الدين وصلاة التراويح، وكان يقول عندما يذكر حديثاً رواه الصحابي رافع بن خديج الأنصاري يقول: هذا هو جدكم…….

https://www.instagram.com/alansari__family/

 وكان يقصد مجلسهم الكثير من رجالات الجزيرة وأعيانها خاصة الخطباء وأئمة المساجد، ويزورهم أمير الجزيرة في ذلك الوقت – المرحوم بإذن الله تعالى – أحمد الخلف، وبمعيته بعض الزوار من أمراء آل صباح الكرام، الذين كانوا يزورون الجزيرة بين وقت وآخر، وكان من أبرز ضيوف الديوان – المرحوم بإذن الله تعالى – صاحب السمو الشيخ أحمد الجابر الصباح، والمرحوم بإذن الله صاحب السمو الشيخ عبد الله السالم الصباح، والشيخ عبدالله الخليفة الصباح – رحمهم الله جميعاً -، هذا.. هذا وقد أشار لمجلس الملا ياسين أحد الأجانب الذين مروا بالجزيرة أوائل الخمسينيات(بيتر لينهارد ت، (اتجاهات تائهة : مجتمع متغير: الكويت في الخمسينات، والمؤلف الرحالة بريطاني الجنسية)، وأقام بها فترة من الزمن وكان يحضر مجلس الملا ياسين بين فترة وأخرى، وهذا نص ما قاله: (لقد ذكرت بأن المعلم الديني الذي كنت أحضر دروسه لم يكن يعتاش على دينه، كان رجلا ميسور الحال مقارنة بظروف فيلكا المتواضعة، إنه كان واحدا من بين أخوين، وأبناء عمومة لهم يمتلكون فيما بينهم أبوام عابرين المحيطات، وكانت ترسو على الشاطئ، لقد ربط الأخوة حياتهم معا، وأعطى الشيوخ إذن لأجدادهم وآبائهم بالاستقرار بالكويت وبانتقالهم من موطن إلى آخر بأقوامهم، لم يجلب الأخوة بحارتهم معهم فقط، بل كل أسر البحارة أيضاً في ما يصل إلى أربعين عائلة صغيرة، وهذا ما جعل أصحاب السفن جماعة لقد كانت الأبوام تقوم برحلات من وقت إلى آخر كان جماعتهم يقومون بأعمال بديلة ولكن مهما كان العمل فإنهم أدبياً، وإدارياً كانوا مرتبطين بهم ولو وقع أحد في مشكلة أو كان له عمل مع أحد الشيوخ أو حتى إذا كان في حاجة إلى مال أو نصيحة كان يتوقع منهم أن يرجع إلى الأخوة لطلب النصيحة هذه الجماعة كانت جماعة مترابطة مع بعضهم البعض هذه الجماعة كانت جماعة محلية الجماعات المحلية (انتهت المقالة).

 وبعد تثمين بيوتهم أنشئوا لهم ديواناً يلتقون به في المناسبات والأعياد، بقطعه ١١ بمنطقة أبرق خيطان،(فريج الأنصاري )وأكمل مسيرة الخيربعدوفانه شقيقه المرحوم بإذن الله الحاج النوخذة / عبد الكريم إسماعيل الأنصاري ولعب المرحوم بإذن الله الحاج النوخذة: طه الملا ياسين الأنصاري والذي كان عميدا للعائلة، وهو مؤسس صندوق رحم عائلة الأنصاري لمساعدة المحتاجين من العائلة. وبدأت الفكره من بعض أبناء العائله المخلصين بتجميعهم بديوانية رئيسية تجمع أفراد العائلة الكريمة للتقارب والتعارف وتوثيق صلة الرحم فيما بينهم تكملة للمسيرة التي سار بها أبائهم وأجدادهم وسمى (بديوان الأنصارى )بمنطقة ابرق خيطان مقابل المخبزالألى بمنزل الحاج إسماعيل عبد الكريم الأنصاري (عميد العائلة) الذي جهز ديوان الأنصاري بخيطان مقابل المخبز الآلي، حيث يلتقي به جميع أفراد العائلة وأبناء العمومة أرحامهم، وكل من ينتمي إلى أسرة الأنصاري، من قريب أو من بعيد أسبوعيا واتفق مع بقية الاخوه على ان يكون اجتماع افراد العائله مساء كل اثنين اسبوعيا للتشاور بكل الامورالتى تخص العائله وبفضل من الله وبتعاون الجميع بدأت العائله بالتجمع بهذاالديوان اسبوعيا ويتعارف الصغيرعلى الكبير ويحترم كل منهم الاخر ويشكو هم أى منهم على الجماعه اذا صادفته أى مشكله ويسعى بل يتسابق كل فرد من العائله لخدمة اخيه كل حسب طاقته وامكانياته وبعدها اتفقوا على شراء ديوان  يضمهم جميعا فتم الإتفاق على  الديوان بضاحية أبرق خيطان قطعه 5 بشارع عبدالعزيز آل سعود قرب ساحة الشويب شاملا مقرا لمبرة الأنصاري الخيرية.كما أنشأت عدة دواوين تحمل اسم ولقب العائلة باماكن مختلفة بدولة الكويت وتم انشاء ديوان للأنصاري العام بضاحية الزهراء. مما جعل كل ديوان يحمل لقب (ديوان الأنصاري) ديوانا عامرا، وأحياء من جديد اسم العائلة.  

.

 

واستمر عطاؤه بتطوير الديوان وتوسعته، وذلك لحل المشاكل التي يواجهها أفراد العائلة، وأصبح ديوانهم اليوم (ديوان الأنصاري بالصديق) من الدواوين الكبيرة والمعروفة بدولة الكويت، حيث يرتاده كثير من أفراد العائلة وأقاربهم، ومن الشيوخ والمواطنين والمسئولين والسفراء والوافدين والشعراء، مساء كل اثنين أسبوعياً وفي المناسبات، مما جعله ديواناً عامراً بزواره ومحبيه.

وتحققت فكرة مجموعة من العائله بتقديم المساعدات لافرادالعائله بصندوق تراحم العائله في ديسمبر 1996م  م وتمت دعوة افرادالعائله بديوان الأنصاري القديم بخيطان وتمت تزكية مجموعه من افرادالعائله لادارة الصندوق برئاسة المحامي محمد أحمد حسين الأنصاري وأميناللصندوق الاستاذ محمداسماعيل ابراهيم الأنصاري ورئيساللجنة الاجتماعية الدكتورعيسى على السعدي ورئيساللجنة الثقافية الاستاذمحمديوسف عثمان الأنصاري ورئيساللجنة العلاقات العامة الدكتورعيسى محمدابراهيم الأنصاري وعضوية الاستاذ عبدالحميد طه الأنصاري والاستاذ جاسم محمدحسين الأنصاري وفوزي احمد عبدالله العلي والدكتور يوسف عبدالله عيسى الأنصاري ومن أهداف الصندوق تقوية وتوثيق الصلة بين أفرادالعائلة ومد يدالعون والمساعدة لجميع أفرادالعائلة والتكافل بينهم لمواجهة المشاكل والصعاب ولم شمل أفرادالعائلة على الخيروالمحبة…. والحمدلله قد نجح مجلس الاداره التطوعى نجاحا باهرا خلال هذه الفتره القصيره وجزاهم الله الف خير على تنوع نشاطهم ومساهمتهم بثواب الجميع باعمالهم الخيريه المتنوعه .

 

ورغبة منهم بتطوير وتنظيم وحرصهم عل العمل الخيري بصورة رسمية، وإبرازه على مستوى المجتمع الذي نعيش فيه، بدولتنا الحبيبة الكويت، طلبوا إنشاء مبرة خيرية تحت اسم: مبرة الأنصاري الخيرية، والتي اشتهرت برقم ١١١ من قبل وزارة الشئون الاجتماعية والعمل بالقرار الوزاري رقم ١٥٧/2002   .

 

ومن أهدافها وانجازاتها هذه المبرة اقتداء بقول النبي صلى الله عليه وسلم: “الصدقة على المسكين، صدقة، وهي على ذي الرحم، اثنتان: صدقة وصلة”( ).

وأصبحت إشراقة وإطلالة جديدة في عمل الخير. وانتخب بالإجماع رئيس مجلس الإدارة  العم إسماعيل عبد الكريم الأنصاري ،:

(وهي مبرة مشهرة بقرار وزاري رقم (157) لسنة ٢٠٠٢م. تبرز رسالتها هذه المكاتبة التي وزعت على أبناء العائلة التي جاء فيها بإشهار مبرة الأنصاري الخيرية بموافقة وزارة الشئون الاجتماعية والعمل تحت رقم (١١١) والتي من أهدافها:

1-      توثيق صلات القربى والأخوة القائمة على التراحم والتضامن بين أفراد المجتمع بكافة الوسائل المتاحة.

٢-      المساهمة في تقديم المنح الدراسية للمتفوقين من أبناء العائلة وغيرهم في المجالات المختلفة.

٣-      تقديم المنح التشجيعية والجوائز التقديرية للمتفوقين والباحثين.

٤-      المساهمة بالمشاريع الخيرية والاستثمارية التي تعود بالنفع على المجتمع وأفر اده.

5-      القيام بأي أنشطة أخرى من أعمال البر أو النفع أو أي نشاط خر من شأنه تحقيق الهدف العام، وذلك طبقا لما يقرره مجلس الإدارة بشرط عدم معارضته مع أهداف المبرة وقوانين الدولة.

فيشرفنا أن تشاركنا هذا العمل على عاتقنا بنية الأجر والثواب من الله تعالى لكي تستظل بظل الله يوم لا ظل إلا ظله.

لقد حث الإسلام على الصدقة والعطف على الأفراد واليتامى والأرامل والمطلقات، ومواصلة أهل الحاجة والمساكين، فعن عقبة بن عامر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “كل امرئ في ظل صدقته حتى يقضي الله بين الناس”( ).

–        الصدقة تطفئ غضب الرب، وتدفع ميتة السوء.

–        الصدقة هي تجارة مع الله لن تبور.

–        الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار.

–        الصدقة تنشر المودة والمحبة بين أفراد المجتمع.

فأقبل يا باغي الخير وأهلا وسهلا ومرحبا بكم عضوا فاعلا بمبرة الأنصاري الخيرية، فهي تكملة وإضافة لأعمالكم الخيرية التي تميزتم بها دائما، ويسعدنا أن تشاركنا بمد أياديكم البيضاء التي أغدقت ورسمت البسمة على شفاه اليتامى والفقراء والمحتاجين والأرامل والمطلقات وذوي الحاجة، وإفطار الصائم؛ ولذا ندعوك للاستمرار في الإنفاق ابتغاء وجه الله؛ فسارع إلى مغفرة من رب كريم ببذل المال والعطاء لرعاية الفئات الاجتماعية المحتاجة، والفقراء من عائلتك ومساعدتهم، وكذا أفراد مجتمعك الذي تنعم بنعمه .

وللأسف الشديدأغلقت المبرة بتاريخ 1/3/2018م لظروف خارجة عن إرادتنا!!

                                                دواوين الأنصاري بالكويت                                          

صورلبعض رواد ديوان عميد عائلة الأنصاري وأرحامهم

نتشرف بكم بالنستوجرام

 http://www.instagram.com/alansari__family

العم إسماعيل عبد الكريم الأنصاري بالصديق  ديوان الأنصاري